الصفحة 101 من 109

قال الناظم:

لانْعَامِ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا ... وَخُلْفُ الانْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

قوله: (الأنعام) يعنى قطع (إن) عن (ما) في قوله تعالى (إن ما توعدون لآت) تقول (إن) .

قوله: (و المفتوح يدعون معا) يعنى (أنما) المفتوحة في قوله (وأنما يدعون من دون هو الباطل) بالحج، (وأنما يدعون من دونه الباطل) بلقمان تقول: (وأنّ) .

وقوله: (وخلف الانفال ونحل وقعا) يعنى: (واعلموا أنما غنمتم) بسورة الأنفال قرأت مقطوعة و موصولة تقول (وأعلموا أن) أو (وأعلموا أنما) .

(و نحل) في قوله: (إنما عند الله هو خير لكم) قرأت مقطوعة و موصولة تقول (إن) و تقول (إنما) .

قال الناظم: ...

وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ ... رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ

قوله: (وكل ما سألتموه) أي اقطع (كل) عن (ما) في قوله تعالى: (وأتاكم من كل ما سألتموه) بسورة إبراهيم تقول (من كل) .

قوله: (واختلف ردوا كذا) أي واختلف في قوله: (كل ما ردوا الى الفتنه) بسورة النساء فكتبت مقطوعة وموصولة تقول: (كل) أو (كلما) ، وأيضا: (كلما دخلت أمة) بالأعراف تقول (كل) أو (كلما) ، و (كل ما جاء أمة رسولها) بالمؤمنون تقول (كل) أو (كلما) ، (كلما ألقى فيها فوج) بسورة الملك تقول: (كل) أو (كلما) ، وفيما عدا ذلك موصول باتفاق.

وقد نبه الزجاجي أن (كلما) إن كانت ظرفا فموصولة، وإن كانت شرطا فمقطوعة.

ومن كلمات (كل) التي لم تحتمل الظرفية (من كل ما سألتموه) بإبراهيم لذا كتبت مقطوعة، و المواضع التي فيها الوجهان كتبت مقطوعة وموصولة، وما احتملت الظرفية فقط فهي موصولة باتفاق.

وقوله: (واختلف قل بئسما) أي واختلف في قوله تعالى (قل بسما يأمركم) بسورة البقرة فكتبت في بعض المصاحف مقطوعة وفي بعضها موصولة وهي موصولة باتفاق تقول (قل بئسما) .

وقوله: (والوصل صف) أي صف أيها القارئ المُجيد للقارئ المُجيد الوصل في هذه الكلمة وهى: (قال بئسما خلفتموني) بسورة الأعراف تقول: (قل بئسما) ، وصل أيضا (بئسما اشتروا به انفسهم) بالبقرة تقول (بئسما) .

وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت