(سابعا) : (أنا أعتدنا للكافرين سلاسلا) يقف حفص بالألف بعد اللام وبدونها يقول (سلاسلا) و (سلاسل) .
قال الشاطبي:
سلاسل نون إذ رووا صرفه لنا ... وبالقصر قف من عن هدى خلفهم فلا
فصرح بالعين لحفص ضمن من له الخلاف بالوقف.
ثامنا: الإقلاب بالميم الخالصة والأخفاء (من بعد) وقد مضي في أحكام النون الساكنة و التنوين حكمه
تاسعا: (فكان كل فرق كالطود) ففيها التفخيم و الترقيق
قال الناظم:
والخلف في فرق لكسر ويوجد
وقال الشاطبي:
.وخلفهم ... بفرق جرى بين المشايخ سلسلا
عاشرا: (مالك لا تأمنا علي يوسف) فيها الإشمام مع الغنة و الروم مع الغنة، قال خلف الحسيني في إتحافه:
وإشمام لكل ورومه تأمنا ... وقد قيل بالإدغام محضا ووهلا
الحادي عشر: (ألم نخلقكم من ماء مهين) قرئ بالإدغام الخالص وإخفاء صفة القاف ومخرجها وقرئ بالإدغام باستحضار صفة القاف و بإظهار تفخيم القاف دون قلقلتها.
قال الناظم:
والخلف بنخلقكم وقع
ويسمى عدم إظهار صفة القاف بالإدغام الكامل، وإظهار صفة القاف بالإدغام الناقص.
الثاني عشر: (بئس الاسم الفسوق) بسورة الحجرات إن أردنا البدء بما بعد (بئس) فإما أن نبدأ بالهمزة وإما نبدأ باللام بعد الهمزة نقول (الاسم الفسوق) أو (( لأسم الفسوق) .
قال خلف الحسيني في إتحافه:
وفي بئس الاسم ابدأ بـ (أل) أو بلامه ... فقد صححا الوجهان في النشر للملا
الثالث عشر: الخلاف الذي ذكرناه في باب الراءات في الكلمات السبعة وهى: (الفجر) ، و (يسر) ، و (مصر) ، و (قطر) ، و (بالنذر) ، و (نذر) ، و (نذيرا للبشر) وقد تقدم بيانها في الراءات.
فهذه هي الكلمات التي جرى فيها الخلاف لحفص من روايتنا أعني من