معك، وإن نزلت نزلت معك، وإذا وصلت إلى بلدك كنت صاحبك فيها لا أفارقك أبدًا، فقال: إن كنت لأهون الأصحاب علي، وكنت أوثر عليك صاحبيك، فليتني عرفت حقك وآثرتك عليهما.
فالأول: ماله، والثاني: أقاربه وعشيرته وأصحابه، والثالث: عمله.
وقد روي في هذا المثل بعينه حديث مرفوع، لكنه لا يثبت، رواه أبو جعفر العقيلي في كتاب [الضعفاء] من حديث ابن شهاب عن عروة عن عائشة، وعن ابن المسيب عن عائشة مرفوعًا، وهو مثل صحيح في نفسه مطابق للواقع.