فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 44

1 -قصد تعظيم شأن المخاطب، ومن هذا قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} (الإسراء،111) ، فإن التأدب في الغيبة دون الخطاب أعظم.

وكذلك ما ذكره المفسرون في سورة الفاتحة من تفصيل وبيان أوجه التعظيم من خلال أسلوب الالتفات في الآيات.

2 -التنبيه على ما حق الكلام أن يكون واردًا عليه كقوله تعالى: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (يس 22) أصل الكلام"وما لكم لا تعبدون الذي فطركم"ولكنه أبرز الكلام في معرض المناصحة لنفسه وهو يريد مناصحتهم ليتلطف بهم، ويريهم أنه لا يريد لهم إلا ما يريد لنفسه.

3 -أن يكون الغرض به التتميم لمعنى مقصود للمتكلم فيأتي به محافظة على تتميم ما قصد إليه من المعنى المطلوب له كقوله" {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) } (الدخان، 4 - 6) ."

أصل الكلام"إنا مرسلين رحمة منا"ولكنه وضع الظاهر موضع المضمر للإنذار بأن الربوبية تقتضي الرحمة للمربوبين للقدرة عليهم. أو لتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر أو الإشارة إلى أن الكتاب إنما هو إليه دون غيره ثم التفت بإعادة الضمير إلى الرب الموضوع موضع المضمر للمعنى المقصود من تتميم المعنى.

4 -قصد المبالغة كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} (يونس 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت