فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 44

(مريم، 88، 89)

عدل عن الغيبة إلى الخطاب للدلالة على أن القائل مثل قولهم ينبغي أن يكون موبخًا ومنكرًا عليه، ولما أراد توبيخهم على هذا أخبر عنه بالحضور فقال:"لقد جئتم"لأن توبيخ الحاضر أبلغ في الإهانة له.

ذهب الزركشي إلى تقسيم الالتفات إلى سبعة أقسام وهي [1] :

1 -الالتفات من التكلم إلى الخطاب.

2 -الالتفات من التكلم إلى الغيبة.

3 -الالتفات من الخطاب إلى التكلم.

4 -الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

5 -الالتفات من الغيبة إلى التكلم.

6 -الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.

7 -بناء الفعل للمفعول بعد خطاب فاعله أو تكلمه.

وكذلك ذكر هذه الأقسام السيوطي في الإتقان [2] . ومما يقرب من الالتفات

(1) البرهان 3/ 315 - 325.

(2) 2/ 229 - 231، وأما السابع فذكره في ص 232، حيث قال:"ذكر التنوخي في (الأقصى القريب) وابن الأثير وغيرهما نوعًا غريبًا من الالتفات وهو بناء الفعل للمفعول بعد خطاب فاعله أو تكلمه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت