(مريم، 88، 89)
عدل عن الغيبة إلى الخطاب للدلالة على أن القائل مثل قولهم ينبغي أن يكون موبخًا ومنكرًا عليه، ولما أراد توبيخهم على هذا أخبر عنه بالحضور فقال:"لقد جئتم"لأن توبيخ الحاضر أبلغ في الإهانة له.
ذهب الزركشي إلى تقسيم الالتفات إلى سبعة أقسام وهي [1] :
1 -الالتفات من التكلم إلى الخطاب.
2 -الالتفات من التكلم إلى الغيبة.
3 -الالتفات من الخطاب إلى التكلم.
4 -الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.
5 -الالتفات من الغيبة إلى التكلم.
6 -الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
7 -بناء الفعل للمفعول بعد خطاب فاعله أو تكلمه.
وكذلك ذكر هذه الأقسام السيوطي في الإتقان [2] . ومما يقرب من الالتفات
(1) البرهان 3/ 315 - 325.
(2) 2/ 229 - 231، وأما السابع فذكره في ص 232، حيث قال:"ذكر التنوخي في (الأقصى القريب) وابن الأثير وغيرهما نوعًا غريبًا من الالتفات وهو بناء الفعل للمفعول بعد خطاب فاعله أو تكلمه."