عباس رضي الله عنهما: لا تنام إلا على وضوء فإن الأرواح تبعث على ما قبضت عليه.
وروى ابن المبارك في الزهد عن أبي الدرداء موقوفا إذا نام العبد على طهارة رفع روحه إلى العرش، ورواه البيهقي في الشعب موقوفا على عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
وروى الحكيم الترمذي عن عمرو بن حريث مرفوعا: النائم الطاهر كالصائم القائم.
وبسنده عن أبي الدرداء موقوفا: إن النفس تعرج إلى الله تعالى في منامها، فما كان طاهرا سجد تحت العرش، وما كان غير طاهر تباعد في سجوده، وما كان جنبا لم يؤذن لها في السجود.
وقال طاوس: من بات على طهر وذكر كان فراشه له مسجدا حتى يصبح رواه ابن أبي الدنيا.
وسئل الحكم بن عتيبة الكندي رحمة الله عليه أينام الرجل على غير وضوء؟ قال: يكره ذلك وإنا لنفعله، والمعتمد عدم الكراهة إلا أن يكون جنبا قال العلماء فإن كان متوضئا كفاه ذلك الوضوء لأن المقصود النوم على طهارة مخافة أن يموت في ليلته، وليكون أصدق رؤيا وأبعد من تلاعب الشيطان به في منامه وترويعه إياه والله أعلم.