فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 45

أمير المؤمنين علمني مما علمك الله.

واقتصر بعض أصحابنا على ما ذكره بعض الأطباء أن نوم النهار رديء يورث الأمراض الرطوبية والنوازل ويفسد اللون ويورث الطحال، ويرخي العصب، ويكل ويضعف الشهوة، إلا في الصيف وقت الهاجرة، وأردؤه النوم أول النهار، وأردأ منه بعد العصر.

وأن النوم أخو الموت

وقال بعض العلماء: النوم على ثلاثة أقسام، نومة الخرق، ونومة الخلق، ونومة الحمق، فنومة الخرق نومة الضحى، ونومة الخلق هي التي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بها أمته، قال «قيلوا فإن الشياطين لا تقيل» ونومة الحمق بعد العصر لا ينامها إلا سكران أو مجنون فنوم الصبحة مضر جدا بالبدن لأنه يرخيه ويفسد الفضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة.

وقال الإمام علي رضي الله عنه: من الجهل النوم أول النهار، والضحك من غير عجب، والقائلة تزيد في العقل.

وقال عبد الله بن شبرمة: نوم نصف النهار يعدل شربة دواء يعني في الصيف انتهى.

الثاني: النوم أخو الموت، ولذا لا ينام أهل الجنة، ولكنه جعل لأجل راحة البدن لينهض الإنسان بعده إلى طاعة ربه، فقليله خير من كثيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت