فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 45

الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك ولا إله غيرك أو لا إله إلا أنت».

وفي لفظ الترمذي ورب الأرض، قال الحافظ المنذري: سند الطبراني جيد إلا أن عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من خالد، وسند الترمذي فيه ضعف وقوله الأرق وهو بفتح الهمزة والراء السهر، يقال رجل أرق إذا سهر لعلة فإن كان السهر من عادته قيل أرق بضم الهمزة والراء، وقوله: ما أظلت يعني ما وارت تحتها، وما أقلت، أي حملته، وما أضلت، من باب الإضلال الذي هو ضد الهدى، وقوله: أن يفرط، أي يبدر ويعجل، والبغي والفساد والظلم، وقوله عز جارك، أي لا يضام من لجأ إليك واعتصم بك.

وروى ابن السني بسند ضعيف وغيره من حديث زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه قال: شكوت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرقًا أصابني فقال: «قل اللهم غارت النجوم، وهدأت العيون، وأنت حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم اهد قلبي وأنم عيني» فقلتها فأذهب الله عز وجل عني ما كنت أجد والله أعلم.

ما يقال عند الفزع من النوم

7 -ومنها أنه إن فزع في منامه قال ما رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم في المستدرك وغيرهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع: «باسم الله أعوذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت