فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 45

جزي الله رب الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمة أم معبد

أي نزلا فيها عند القائلة إلا أنه عداه بغير حرف جر، لكن مراد العلماء استحباب النوم وقت القائلة، فقد روى الخلال عن أنس رضي الله عنه، قال: ثلاث من ضبطهن فقط ضبط الصوم من قال، وتسحر، وأكل قبل أن يشرب.

وروي أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: نومة نصف النهار تزيد في العقل قال الشاعر:

ألا إن نومات الضحى تورث الفتى ... خبالا ونومات العصور جنون

إلا إن بين الظهر والعصر نومة ... تحاكى لأصحاب العقول فنون

وقال ابن عباس رضي الله عنهما، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «استعينوا بطعام السحر على صيام النهار، وبالقيلولة على قيام الليل» رواه ابن ماجه.

(تنبيهات الأول) قال في الآداب الكبرى: ظاهر ما ذكره الأصحاب أن النوم بالنهار لا يكره شرعا شتاء ولا صيفا لعدم دليل الكراهة إلا بعد العصر، أي وبعد الفجر كما هو في كلام الناظم وهو من فحول الأصحاب، ولذا قال ابن مفلح: وجزم بعض متأخري الأصحاب قال أظنه صاحب النظم بكراهة النوم بعد صلاة الفجر، وأنه تستحب القائلة، قال: والقائلة النوم في الظهيرة قاله أهل اللغة.

ويروى أن الإمام عمر رضي الله عنه لما قدم الشام رأى معاوية حمل اللحم فقال: يا معاوية ما هذا لعلك تنام نومة الضحى؟ فقال: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت