فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 45

(و) يكره النوم حيث كان النوم على وجه الفتى المتمدد أي النائم يعني يكره نومه على بطنه من غير عذر لما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - برجل مضطجع على بطنه فغمزه برجله، وقال: «إن هذه ضجعة لا يحبها الله عز وجل» ورواه ابن حبان في صحيحه.

وروى البخاري في الأدب عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر برجل في المسجد منبطحا لوجهه فضربه برجله وقال: «قم نومة جهنمية» .

تتمتان: الأولى: يكره النوم تحت السماء متجردا، وبين قوم المستيقظين ونومه وحده كسفره وحده، وقبل أن يصلي العشاء الآخرة، ولو كان له من يوقظه والحديث بعدها إلا في أمر المسلمين، أو شغل أو شيء يسير أو أهل أو ضيف لما روى الطبراني ورمز السيوطي لحسنه عن ابن عباس رضي الله عنهما نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النوم قبل العشاء وعن الحديث بعدها.

وروى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل العشاء ولا سمر بعده.

قال في السيرة الشامية: السمر بسين مهملة فميم مفتوحتين فراء: الحديث بالليل انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت