دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر» [1] .
وفي الصحيحين عن البراء بن عازب قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيكم الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول» [2] .
روى البخاري في صحيحه عن عبادة بن الصامت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تعار من الليل [3] فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا
(1) رواه مسلم رقم (2713) في الذكر باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
(2) رواه البخاري (11/ 97) في الدعوات: باب ما يقول إذا نام، وباب إذا بات طاهرا، وباب النوم على الشق الأيمن، وفي التوحيد: باب قول الله تعالى: {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ} ، ومسلم رقم (2710) في الذكر: باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
(3) تعار: استيقظ من النوم مع كلام.