وفي صحيحه أيضا، عن ابن عمر أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول: «اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية» قال ابن عمر: سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وفي الترمذي عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يأوي إلى فراشه: استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا» [2] .
وفي صحيح مسلم، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «اللهم رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل ذي شر [3] أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس
(1) رواه مسلم (2712) في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
(2) رواه الترمذي رقم (3394) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه وإسناده ضعيف.
(3) هذا لفظ أحمد وأبي داود، ولفظ مسلم والترمذي: «أعوذ بك من شر كل شيء» .