رجليه فضربه برجله، ثم قال: قم، ثم قال زهير، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحو ما تقدم، قال الحافظ المنذري: الإجار بكسر الهمزة وتشديد الجيم، هو السطح والله أعلم.
وبإسناده عن عمر قال: استقبلوا الشمس بجباهكم فإنها حمام العرب.
واعلم أن الكراهة مختصة بالجلوس بين الشمس والظل دون الجلوس في الشمس والنوم فيها، لكن قال ابن الجوزي في طبه: النوم في الشمس في الصيف يحرك الداء الدفين، والنوم في القمر يحيل الألوان إلى الصفرة ويثقل الرأس انتهى.
وفي الآداب الكبرى، قال جالينوس، من أكثر شرب الخمر أو السهر أو التعرض للشمس الحارة وقع في البرسام سريعا، قال في الآداب والبرسام ورم حار في الدماغ.