فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 45

الناحية والطرف، وأحجاء الشيء نواحيه واحدها حجي، قال في النهاية: أي لكل أحد من الله عهد بالحفظ والكلاءة فإذا ألقى بيده إلى التهلكة أو فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله.

وروى الترمذي عن جابر رضي الله عنه نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه، قال الترمذي غريب:

والطبراني عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من رمانا بالليل فليس منا ومن رقد على سطح لا جدار له فمات فدمه هدر» وعن أبي عمران الجوني قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زهير بن عبد الله، فأبصر إنسانا فوق بيت أو إجار ليس حوله شيء، فقال لي: سمعت في هذا شيئا؟ قلت: لا، قال: حدثني رجل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من بات فوق إجار أو فوق بيت ليس حوله شيء يرد رجليه فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر بعد ما يرتج فقد برئت منه الذمة» رواه الإمام أحمد مرفوعا هكذا وموقوفا ورواتهما ثقات، والبيهقي مرفوعا.

وفي رواية للبيهقي عن أبي عمران أيضا قال: كنت مع زهير الشنوي فأتينا على رجل نائم على ظهر جدار وليس له ما يدفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت