بسم الله الرحمن الرحيم
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الألْبَابِ}
(آل عمران:7)
إلى المعظمين لله تعالى، الرافعين لواء التوحيد.
إلى الدعاة لدين الله في كل مكان.
إلى الباحثين عن آيات الله في الأنفس والآفاق.
إلى المتخصصين في العلوم الإسلامية والدنيوية.
إلى روح والدي وإلى والدتي وزملائي وأساتذتي.
أهدي هذا الجهد البسيط راجيًا من الله أن يجعل ثواب هذا العمل في ميزان حسناتي إنه نعم المولى ونعم النصير.
الباحث