كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ"معترفين بجهلهم، ذلك لأن عقلهم ما دلتهم على الحق فكان وجودها كعدمها، وإنما ذكر العقل والسمع لأن تحصيل العلوم والمعارف إنما يكون بهما، فعلموا مآلهم"فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِم"من تكذيب للأنبياء، وكفرهم بالله ورسله"ْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ"فبعدًا لهم من الله ورحمته [1] "
فلا رجاء لهم في مغفرة، ولا إقالة لهم من عذاب، وهم أصحاب السعير الملازمون له، ويالها من صحبة ويا لها من مصير! [2]
علاقة الآيات بما قبلها:
لما ذكر الله تعالى دلائل قدرته، وآيات نعمه، بين الله جل جلاله مصير من كذب بآياته، وانكر قدرته.
ويشتمل على
1 -مصير أهل الإيمان
2 -علم الله لا يعجزه شيء
3 -من نعم الله على عباده
4.تهديد ووعيد
5.يوم القيامة آت لا محالة
(1) محمد الشوكاني، فتح القدير ج 5 ص 319
(2) سيد قطب، في ظلال القرآن، ج 6 ص 3635