"إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ"
بعد أن ذكر الله ذلك الحوار، بين ملائكة الجبار وبين الكفار، وأن مآلهم إلى النار، ذكر مصير من استولت على قلبه خشية الله جل جلاله، فهو يعبده ولم يره، مؤمنًا بالله غيبًا، فكان جزائهم عند ربهم مغفرة لذنوبهم، وأجر كبير لا يحصيه عاد.
علاقة الآيات بما قبلها:
لما ذكر الله مصير الكفار، ذكر بعد ذلك مصير أهل الإيمان، ليظل المرء بين الخوف والرجاء، مبتعدًا عن الكفر وأفعال الكافرين، ملازمًا لأفعال المؤمنين وصفاتهم.
"َأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"