ويضم ما يلي:
-أولًا: تعريف التفسير الموضوعي
-ثانيًا: نشأة التفسير الموضوعي
-ثالثًا: ألوان التفسير الموضوعي
-رابعا: أسباب ظهور التفسير الموضوعي
-خامسًا: أهمية التفسير الموضوعي
أولًا: تعريف التفسير الموضوعي
يتألف مصطلح التفسير الموضوعي من جزأين مركبا تركيبًا وصفيًا.
التفسير لغة:
مصدر على وزن تفعيل، فعله الثلاثي"فَسَر"والفعل الماضي من المصدر"تَفَسَّر"مضعف بالتشديد، وهو"فسَّر يُفَسر تفسَيرا"أي هو الكشف والبيان والتوضيح للمعني المعقول وإزالة إشكاله وكشف مراد الله فيه [1] .
في الاصطلاح:
علم يكشف به عن معاني آيات القرآن وبيان مراد الله تعالى حسب الطاقة البشرية [2] .
الموضوعي:
الموضوع لغة: مشتق من الوضع.
والوضع: جعل الشيء في مكان ما، سواء كان ذلك بمعنى الحط والخفض أو بمعني الالتقاء والتثبت في المكان.
(1) الراغب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن الكريم، دار الفكر بيروت ص 394.
(2) مصطفى مسلم، مباحث في التفسير الموضوعي، دار القلم، دمشق، ص 15.