6 -إظهار حيوية وواقعية القرآن الكريم حيث إنه يصلح لكل زمان ومكان فلا ينظر الباحثون إلى موضوعات القرآن على أنها موضوعات قديمة نزلت قبل خمسة عشر قرنا، وإنما يعرضونها في صورة علمية واقعية تناقش قضايا ومشكلات حية.
7 -التفسير الموضوعي يتفق مع المقاصد الأساسية للقرآن الكريم، ويحقق هذه المقاصد في حياة المسلمين.
8 -التفسير الموضوعي أساس تأصيل الدراسات القرآنية وعرضها أمام الباحثين عرضًا قرآنيًا منهجيًا وتصويب هذه الدراسات وحسن تخليصها مما طرأ عليها من مشارب وأفكار غير قرآنية.
9 -عن طريق التفسير الموضوعي يستطيع الباحث أن يبرز جوانب جديدة من وجود إعجاز القرآن الذي لا تنقضي عجائبه.
10 -تأهيل الدراسات القرآنية وتصحيح مسارها.
11 -بالتفسير الموضوعي ينفذ الباحثون أمر الله بتدبر القرآن الكريم وإمعان النظر فيه وإحسان فقهه وفهم نصوصه [1] .
الفصل الثاني
التفسير الموضوعي لسورة النبأ
ويتضمن
-أولا: التمهيد:
التعريف بالسورة:
-اسم السورة وعدد آياتها.
-زمن نزول السورة والجو الذي نزلت فيه.
-مناسبة السورة لما قبلها.
(1) د. صلاح الخالدي، التفسير الموضوعي، دار النفائس، الأردن، ص 48 - 49.