وهناك نوع رابع من أنواع التفسير الموضوعي وهو: [التفسير الموضوعي للقرآن الكريم متكاملا] ، بحيث تتضافر جهود عدد من الطلاب للبحث في الوحدة الموضوعية للقرآن الكريم، وإخراجه في صورة واقعية وإلى حيز الوجود.
وهذه فكرة طيبة، تحتاج إلى من يتبناها ويدعّمها، ويحوطها بالعناية لتكون لبنة طيبة في هذا المجال الجديد.
إن من أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور التفسير الموضوعي هي: