لقد استخدم القرآن الكريم أسلوب وصفي للمشاهد والصور حين ذكر مشهد يوم الفصل، في قوله تعالى: {إن يوم الفصل كان ميقاتا .... } ، ومشهد العذاب بكل فوته وعنفه {إن جهنم كانت مرصادا .... } ، ومشهد النعيم كذلك وهو يتدفق تدفقًا، {إن للمتقين مفازا .... } ، كل هذا يعود بهم إلى النبأ العظيم [1] .
لم يكن السؤال في قوله تعالى: {عم يتساءلون} بقصد معرفة الجواب لهم، إنما للتعجب من حالهم وتوجيه النظر إلى غرابة تساؤلهم، بكشف الأمر الذي يتساءلون عن بيان حقيقته وصحته، عن النبأ العظيم لم يحدد ما يتساءلون عنه بلفظه إنما ذكر وصفه استطرادًا في أسلوب التعجب والتضخيم وكان الخلاف عل اليوم الآخر بين الذين آمنوا به والذين كفروا به [2] .
رابعا: أسلوب الاستدلال العقلي.
وخاصة مع أولئك الجاحدين المعاندين الذين لا تقبل نفوسهم النص، ونلحظه جليا في قوله
تعالى: {ألم نجعل الأرض مهادا .... } .
ثانيا:-
ثمرة الإيمان بالله واليوم الآخر في حياة المسلم.
(1) سيد قطب، في ظلال القرآن، دار إحياء التراث، بيروت، م 6، ص 3806.
(2) المرجع السابق، ص 3807.