الأول: وضع مادي حسي، ومنه: وضعه على الأرض، بمعني حطه وإلقائه وتثبيته عليها.
الثاني: وضع معنوي، ومنه: الوضيع، وهو الدنيء المهان الذليل، الذي قعدت به همته أو نسبه، فكأنه ملقى على الأرض، موضوع عليها: لا يفارق موضعه الذي التصق به أي أن النوعين يلتقيان على البقاء في المكان وعدم مفارقته، أي أن التفسير مع الموضوع لا يفارقه [1] .
أما تعريف مصطلح التفسير الموضوعي:
هو علم يتناول القضايا حسب المقاصد القرآنية من خلال سورة أو أكثر [2] .
لم يظهر مصطلح"التفسير الموضوعي"إلا في القرن الرابع عشر الهجري إلا أن لبنات هذا اللون من التفسير وعناصره الأولى كانت موجودة منذ عصر التنزيل في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
(1) د. صلاح الخالدي، التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق، دار النفائس، الأردن، ص 29.
(2) مصطفى مسلم، مباحث في التفسير الموضوعي، دار الفلم، دمشق، ص 16.
(3) المرجع السابق، ص 17.