لقد استخدم القرآن الكريم أسلوب وصفي للمشاهد والصور حين ذكر مشهد يوم القيامة في قوله تعالى: {إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقًا وهي تفور .... } ، ومشهد العذاب بكل فوته وعنفه {تكاد تميز من الغيظ .... } ،.
مثال ذلك قوله تعالى:"ألم يأتكم نذير"فيه دلالة الإنكار على الكافرين كفرهم بعد إقامة الحجة عليهم.
ولم يكن السؤال في قوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} بقصد انتظار الجواب إنما بقصد الإناكر والتحدي لهم، وكذلك الآيات اللاحقة لها.
رابعا: أسلوب الاستدلال العقلي.
وخاصة مع أولئك الجاحدين المعاندين الذين لا تقبل نفوسهم النص، ونلحظه جليا في قوله تعالى:"الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ"
وكذلك في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ .... } .