فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 60

3 -الإيمان باليوم الآخر له أثر في تحريك العواطف مثل الخجل والحياء من الله تعالى والخشية من لقائه وحسابه والرغبة في تجنب سخطه وغضبه، وفي الوصول إلى مرضاته ومحبته وهذه العواطف إذا بقيت متوقدة في النفس، كانت حافزا للإنسان على العمل فيما يرضي الله [1] .

4 -الإيمان باليوم الآخر، يعلّم العبد كذلك أن شهوات الدنيا كلها لا تستحق منهم الطلب والجهد والتنافس فيها، وأن الذي يستحق إنما هو ما أعد لهم في ذلك اليوم العظيم [2] .

5 -الإيمان باليوم الآخر يجعل المسلم يؤمن أنه مراقب من الملائكة المرافقين له، الذين يقومون بتدوين كل أفعاله الصغيرة والكبيرة، ويقول تعالى: {ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورًا} [3] .

6 -الإيمان باليوم الآخر يكون كذلك سببا في الإخلاص في العمل [4] .

7 -الإيمان باليوم الآخر يكوّن في أعماق النفس دافعًا قويا إلى عمل الخير ومكافحة الشر، ويكون هذا الدافع أقوى من الجزاء الدنيوي [5] .

(1) جامعة القدس المفتوحة، عقيدة (2) ، ص 185.

(2) المرجع السابق، ص 185.

(3) المرجع السابق، 186.

(4) جامعة القدس المفتوحة، عقيدة (2) ، ص 185.

(5) المرجع السابق، ص 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت