الصفحة 24 من 116

2)قال فريد بن أحمد آل الثبت في (( دعوة الإخوان المسلمين في ميزان الإسلام: 6 ) ): (( قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: (( أعلم أني أرى الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقى الله على السنة، فإنا لله وإنا إلى راجعون، فإلى الله نشكوا وحشتنا، وذهاب الإخوان، وقلة الأعوان، وظهور البدع، وإلى الله نشكوا عظيم ما حلَّ بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السنة وظهور البدع.

وقد أصبحنا في زمان شديد، وهرج عظيم، إن رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) تخوَّف علينا ما قد أظلنا وما قد أصبحنا فيه، فحذرنا، وتقدم إلينا فيه بقول أبي هريرة قال: قال رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) : (( أتتكم فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع فيها أقوام دينهم بعرض من الدنيا ) )....

وعن عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن حبان بن أبي جبلة عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (( لو خرج رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) إليكم اليوم، ما عرف شيئًا مما كان عليه هو وأصحابه إلا الصلاة! ))، قال الأوزاعي: (( فكيف لو كان اليوم؟ ) ).

قال عيسى: (( فكيف لو أدرك الأوزاعي هذا الزمان؟ ) ).

قلت: (( فكيف لو أدرك جميعهم هذا الزمان ) )والله المستعان ... وعن سفيان الثوري _ رحمه الله _: (( استوصوا بأهل السنة خيرًا، فإنهم غرباء ) ).

وعن أبي بكر بن عياش رحمه الله قال: (( السنة في الإسلام أعزُّ من الإسلام في سائر الأديان ) )أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت