فهرس الكتاب
المطلب الثاني
الأسباب الداعية لإجراء التلقيح الاصطناعي الخارجي (I.V.F)
كان استخدام التلقيح الاصطناعي الخارجي قاصرا في بداية الأمر على الأمراض الخاصة بالأنابيب (قناتي الرحم) وقد اتسع الأمر بعد ذلك ويمكن إيجاز هذه الأسباب فيما يلي:
1 -أمراض الأنابيب:
ويشمل قفلها واستئصالها جراحيا وتشويهها بسبب الالتهابات أو العيوب الخلقية، وتستخدم في كثير من هذه الحالات محاولة إصلاح الأنابيب بإجراء عملية دقيقة قبل الإقدام على التلقيح الاصطناعي الداخلي، حيث إن نسبة النجاح في هذه العمليات قد تكون في الحالات التي ليست فيها تشوهات شديدة ولا التصاقات قوية أعلى من عمليات طفل الأنبوب.
2 -ندرة الحيوانات المنوية:
وفي العادة التلقيح الاصطناعي الداخلي في هذه الحالات ولكن إذا كان عدد الحيوانات المنوية أقل من عشرة ملايين في كل مليلتر فإن نجاح التلقيح الاصطناعي الداخلي يكون ضئيلا ولهذا يتم اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي الخارجي، ولكي ينجح التلقيح الاصطناعي الخارجي لابد أن تكون حركة الحيوانات المنوية القليلة سليمة، ومع هذا فإن نسبة نجاح التلقيح الاصطناعي الخارجي (I.V.F) تعتبر ضئيلة عندما يكون عدد الحيوانات المنوية النشطة أقل من خمسة ملايين حيوان في كل مليلتر [1] .
3 -إفرازات عنق الرحم: المعادية للحيوانات المنوية والتي تسبب هلاكها ويفشل معها التلقيح الداخلي.
4 -انتباذ بطانة الرحم: إذا كان انتباذ بطانة الرحم خفيفا فإن الأنابيب تظل مفتوحة ولكن عملها قد يتعطل، وفي هذه الحالات تصل نسبة عمليات التلقيح الاصطناعي الخارجي (طفل الأنبوب) إلى 30 بالمائة، أما حالات الانتباذ الشديدة فإن نسبة النجاح تكون ضئيلة.
5 -حالات العقم الغير معرفة السبب: تظل حالات العقم غير معروفة السبب رغم الفحوصات التامة في المراكز المتقدمة، وإذا فشلت كل المحاولات في علاج عدم الخصوبة الموجودة يلجأ الأطباء آنذاك إلى محاولة استخدام التلقيح الاصطناعي الخارجي [2] .
(1) أخلاقيات التلقيح الاصطناعي: ص 65، 66، خلق الإنسان بين الطب والقرآن: ص 534، الطبيب أدبه وفقهه: ص 344.
(2) أخلاقيات التلقيح الاصطناعي: ص 66، خلق الإنسان بين الطب والقرآن: ص 535، الطبيب أدبه وفقه: ص 344.