فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 51

1 -إن البييضات هي ما يفرزه المبيض كل شهر منذ بلوغ الأنثى وحتى سن اليأس، وبييضة المرأة هي أكبر خلية إنسانية وهي تسمى في عرف الأطباء"بويضة"والصحيح أنها بييضة.

2 -إن الشريعة الإسلامية حثت على طلب النسل والمحافظة عليه، كما ندبت إلى التداوي والمعالجة من الأمراض التي تصيب الإنسان عامة ومن التي تعيق النسل وتمنعه خاصة من خلال علاج أسبابه.

3 -إن هناك فرقا بين العقم وعدم الإخصاب حيث إن العقم ليس له علاج ناجح حتى الآن مثل الأمراض الخلقية والوراثية الشديدة ويمكن علاج بعض أنواع العقم.

أما عدم الإخصاب فهو تعبير يشمل كل الحالات التي يمكن أن تعالج.

4 -إن هناك أسبابا عديدة تؤدي إلى العقم وعدم الإخصاب أهمها: الأمراض الجنسية الناتجة عن الزنا واللواط وغيرهما من الممارسات الشاذة، الإجهاض، الجماع أثناء الحيض، اللولب لمنع الحمل، التهاب الحوض والمهبل الناتج عن التهاب الزائدة الدودية والعمليات الجراحية، السل، التعقيم بربط الأنابيب أو قطعها، التعرض للأشعة لكل من الرجل والمرأة وخاصة بكميات كبيرة، تأخير سن الزواج، عمل المرأة وممارسة الرياضة العنيفة، الدوالي وقطع الحبل المنوي للرجل، بعض العقاقير المؤدية إلى العقم لدى الرجل والمرأة على السواء.

5 -لعلاج العقم لابد من معالجة السبب وإذا فشلت هذه الوسائل يتم حينئذ اللجوء إلى الوسائل المستحدثة في الاستيلاد مثل: التلقيح الاصطناعي الداخلي، والتلقيح الاصطناعي الخارجي.

6 -إن التلقيح الاصطناعي الداخلي هو عملية طبية تتمثل في: إخصاب المرأة عن طريق حقن السائل المنوي للرجل في رحمها، وهذه العملية تقوم على عدم القدرة على الاتصال الجنسي بين الرجل والمرأة كوسيلة للإنجاب ليحل محله الحقن.

وهذه الطريقة تستخدم في الحالات التالية:

* عندما تكون الحيوانات المنوية لدى الزوج ضئيلة.

* إذا كانت حموضة المهبل تقتل الحيوانات المنوية.

* إذا أصيب الزوج بالإنزال السريع.

* إذا كان هناك تضاد مناعي بين خلايا الزوج والزوجة.

* إذا أصيب الزوج بمرض خبيث.

* إذا كان الزوج قد تم له إجراء عملية استئصال المؤتة"البروستاتا".

7 -الفقهاء القدامى قد تحدثوا منذ قديم الزمان عن التلقيح الاصطناعي الداخلي وعبروا عنه: بالاستدخال أي: استدخال المني في الفرج. وهذا دليل على صلاحية الفقه لكل زمان.

8 -إن الفقهاء أجازوا التلقيح الاصطناعي الداخلي بشروط هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت