فهذه الإجراءات توضح إلى أي مدى تنتهك حقوق الإنسان فإذا تم السماح بقيام بنوك للبييضات المخصبة وللمني، فإن الأمر سيصبح أشد خطورة مما هو في الغرب حيث لا تزال حقوق الإنسان مرعية محفوظة، وحيث لا تزال القوانين مهابة ومحترمة.
أما في البلاد النامية فحقوق الإنسان ليس لها وجود سوى في الخطب والصحافة والإذاعة والتلفزيون، ففي إباحة ذلك مزيد من المشاكل الأخلاقية.