فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 51

-حمل أجنة بواسطة الرحم المستأجر بعد وفاة الأبوين.

-جهالة مانح المني ومانحة البيضة.

-اختلاط الأنساب وهذا يحدث في الغرب بصورة خاصة وقد يحدث ذلك ولو بصورة احتمالية في البلاد الإسلامية بسبب الخطأ الذي قد يحدث بسبب الترقيم أو حفظ البييضة الملقحة أو حفظ المني.

فقد روى أحد المتخصصين فقال: عندما كنت في بلد عربي في مركز أطفال أنابيب أخذ الأطباء بييضة من سيدة مع بييضة من سيدة أخرى، (أي: بييضتين في نفس اليوم) وخرج الطبيب بعد إجراء العملية وقال: أي عينة تخص هذه السيدة وأي عينة تخص الأخرى؟ وهذا ما حدث أمامي، وأقسم بالله العظيم على ذلك (هذا ما ذكره أحد المتخصصين) .

-اكتفاء النساء بالنساء والرجال بالرجال في مجتمع الشاذين وانتشار ذلك ويؤدي إلى إلغاء الزواج ونظام الأسرة بالنسبة لهؤلاء.

-التحكم في جنس الجنين وصفاته.

-زيادة ظهور الأمراض الوراثية.

4 -زيادة احتمال ظهور الأمراض الناتجة عن التشوهات: فقد اكتشف الطب الحديث أن في الطريق الطبيعي الشرعي للإنجاب وجود مقاومة للحيوانات المنوية المريضة والمصابة في صبغيتها وهذا ما يفتقده التلقيح الاصطناعي.

كما أن عملية التبريد والتجميد كلها علميات غير فسيولوجية ولها تأثير على الخلايا [1] .

5 -هناك نقطة هامة: وهي أن حقوق الإنسان في الدول المتقدمة محفوظة، ولكنها مجرد كلام في بلادنا وفي باقي الدول النامية

فالإنسان مجرد من كافة حقوقه السياسية والاجتماعية. وبينما نرى رقابة شديدة على الأطباء في الغرب، نجد أن الأطباء والمستشفيات تعمل دون رقابة في البلاد النامية.

وبينما تثار مئات الآلاف من القضايا ضد الأطباء وشركات الأدوية في الغرب في كل عام لم نسمع عن قضية واحدة أثيرت ضد الأطباء وشركات الأدوية في البلاد النامية.

وقد كانت بعض المستشفيات في مصر تقوم بوضع اللولب لمنع الحمل دون علم المريضة عند الكشف عليها من أمراض تعاني منها.

(1) المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ندوة الإنجاب في ضوء الإسلام: ص 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت