الصفحة 25 من 54

وفي تكرار هذه الآيات بلفظها في سورتين كريمتين وفي سياق الحديث عن المؤمنين المفلحين الوارثين المُكرمين ما يُقررُ أهميةَ حفظِ الفرجِ، ويرغِّبُ في الزواجِ فهو السبيلُ إلى تحصين وحفظ الفرج بالحلال الطيِّب.

الزواجُ وحمايةُ الأعراض.

من المقاصد السامية التي ينشدها الإسلام من وراء الزواج، حمايةُ الأعراض، فالإسلام دين الطهر والعفاف، والعدل والإنصاف، والعزة والكرامة والتقى والاستقامة.

ولقد جاء الإسلام بتشريعات حكيمة وآداب قويمة تهدف إلي حماية الأعراض وصيانة الحرمات.

فلقد شرع الإسلام الزواج ورغَّب فيه لأنه هو العلاقة الشرعية التى تجمع بين الرجل والمرأة الأجنبية، وهو تكريمٌ لهما وسمُوٌّ وارتقاءٌ بهما.

وحرم الزنا لما فيه من هتك للأعراض وخلطٍ للأنساب وتعدٍّ على الحرماتِ كما حرم قذف المحصنات الغافلات المؤمنات، وحرم الغيبة وغيرها من ألوان القدح والطعن والسخرية بالآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت