الزواج حمايةٌ للمال.
الزواج وإشباعُ العواطف الإنسانية.
خلق الله الإنسان، وأودع فيه من العواطف والغرائز ما يتناسب مع فطرته ومهمته، وأنعم عليه بالزواج، ليرويَ ظمأَهُ العاطفيَّ، وينهلَ من معين المودة والرحمة، ويحيا في ظلال وارفة من التآلف والتعاطف، فالزواج إشباع للعاطفة وإرواء لغريزة من أقوى العواطف والغرائز وبالزواج يستمتع الزوجان جسديًا وعاطفيا بشهوة تروي الوجدان وتمتع الحواس وتطرب القلوب وتفتح الأبواب لعواطف كثيرة، تنمو وتترعرع في ظلال الحلال الطيب الذي يحفظ للإنسان كرامته وإنسانيته.
الزواج وسموُّ الأخلاق.
لاشك أن الزواج رمز للسمو والارتقاء، والعفة والطهارة، فهو شرعة ربانية، وسنة فطرية، وسبيل إلي السكينة والطمأنينة والمودة والرحمة والتعاون والتضامن، فهو منهج قويم ومسلك حكيم