الصفحة 49 من 54

وخلق كريم، ولذا دعا إليه الإسلام ورغَّب فيه وحثَّ على تيسيره، وحرَّم السفاح ودعا إلي إغلاق جميع أبوابه وسدّ منافذه لما فيه من ضرر جسيم وخطر عظيم وجرم كبير وشر مستطير.

الزواج طريقٌ إلى الكمال.

الزواج ميثاقٌ غليظٌ.

الزواج عقد جليل الخطر عظيم الشأن وقد وصفه الله تعالى في كتابه الكريم بأنه ميثاق غليظ لما يترتب عليه من أحكام وآداب وحقوق وواجبات.

الزواج مودةٌ ورحمةٌ.

لقد أنعم الله علينا وأحسن إلينا إذ شرع الزواج، ولطف بنا إذ جعل الأزواج من جنس واحد حتى تتحقق الألفة والمجانسة والمتعة والمؤانسة، والسكينة والطمأنينة، والمودة والرحمة، لأن الجنس إلى الجنس أميل وأدعى للألفة، فكل إلف يلوذ بأليفه ويسكن إليه.

(1) - سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت