فهذا رجل سعى في التجارة فلم يفتح عليه وكانت الخسارة حليفته في كل مشروع فلما يئس عرض عليه العمل في تجارة الممنوعات بأرباح خيالية وجهد يسير. أو عرض عليه الغش والتدليس في سلع معينة أو التزوير في مشاريع وغير ذلك من العروض الشيطانية التي تضمن له الغنى بأقصر طريق.
وهذا موظف صغير في مرفق حيوي حساس حاول التفوق والنجاح فلم يتيسر له وثقلت عليه أعباء الأسرة مع قلة المرتب والحوافز فلما ضاقت عليه عرض عليه الرشاوى الكبيرة من قبل كبار المتنفذين أو المشاركة في سرقة الأموال العامة بنسبة من الفائدة من قبل بعض المدراء.
وهذه فتاة عفيفة من أسرة فقيرة اجتهدت وسهرت الليالي في الحصول على الشهادة فلما تخرجت بحثت عن وظيفة فلم تجدها ولم يتقدم لها الزوج الكفء وساءت ظروف أسرتها فلما أغلقت في وجهها الأبواب عرض عليها أهل الشهوات العمل في أماكن مشبوهة أو القيام بأنشطة محرمة أو العلاقة برجل لا تحل له مقابل أموال عظيمة وخدمات ميسرة.
وهذا رجل من أهل العلم أمضى عمره في تعلم الحق وتعليمه ونشر الدين وكان زاهدا في دنياه وصبر وضحى لأجل إعلاء كلمة الله فلما كثرت مسؤولياته وعظمت ديونه واحتاج للدنيا شق عليه ذلك ولم يجد مخرجا فحينها عرض عليه المشاركة في برامج مشبوهة أو الترويج لفتاوى باطلة أو العمل في مؤسسات محرمة أو نشر الرذيلة والسكوت عن الباطل مقابل امتيازات و أموال تصلح أحواله وتجعله من أهل اليسار.
وهذا رجل كان يحب زوجه ولكنه فشل في حياته الإجتماعية وحصل له انفصال عن زوجه وصار يعيش فراغا عاطفيا كبيرا فقد المودة والمحبة والألف والأنس وضاقت عليه نفسه وصار عنده اكتئاب وحزن على فقده وبذل جميع الوسائل ليرجع إلى حبه ولم يستطع إلى ذلك سبيلا