والنصيحة عامة في كل شؤون الحياة في الولايات والأعمال والتجارات والمساكن والأمتعة والصداقات والعلاقات الإجتماعية وغير ذلك مما يعود على المسلم بالنفع ويحقق له المصلحة في دينه ودنياه، ومن أعظم أنواع النصح للمسلم أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وتبصيره في دينه وتحذيره من الشرور والفتن والحرص على هدايته،
وللنصيحة آداب:
1 -الإخلاص في النصيحة واحتساب الأجر من الله.
2 -العلم بالأمر الذي ينصح فيه.
3 -الرفق في نصيحة المنصوح.
4 -الإسرار في النصيحة وعدم التشهير بالمنصوح. ومما ينافي النصيحة الغش والخديعة والخيانة والغدر قد نهى الشرع عن ذلك وهي ليست من أخلاق الناصحين. ولا يشرع نصح الكافر قال الإمام أحمد (ليس على المسلم نصح الذمي وعليه نصح المسلم) . (1)
(4) تشميت العاطس:
يستحب للمسلم أن يشمت أخاه إذا عطس فحمد لله روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه يرحمكم الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم) (2) وإذا لم يحمد العاطس لم يشمته عن أنس بن مالك قال: (عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني. قال: إن هذا حمد الله، وإنك لم تحمد الله) (3) متفق عليه.
(1) :أحمد جامع العلوم والحكم (14)
(2) : البخاري (6224)
(3) : الأدب المفرد لبخاري (931)