فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 63

تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ .... } النساء 34

ومع ذلك نجد من النساء من تفوق كثيرا على الرجال في العقل وحسن التدبير برغم أنهن أقل في العدد من الرجال ولكن لاننكر تفوقهن، وقد تنجح المرأة عند إهمال الرجال أيضا فنجد الطالبات في بعض الكليات يتفوقن على الطلاب لاجتهادهن أكثر وحرصهن على التحصيل.

والله تعالى قد أعطى النساء وفضلهن على الرجال في جوانب أخرى كالعناية بالأطفال، والصبر والحنان والعطف عليهم وتدبير المنزل. ولذلك جعلت الشريعة الحضانة للأم، فالأم هى المدرسة الأولى التى تُخَرج رجال المستقبل وقواد العالم وعلماء الأمة.

وقد حث الإسلام على الأم وأعطاها عناية خاصة من قِبل الأولاد وأصبح واجبا على الأبناء برها والإحسان إليها وقد مها على الأب لحديث (9) رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قل رجل: يارسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك

فعلى كل منهما يعمل في مجال تخصصه فلايتدخل الرجل في الحمل والرضاع، ولاتتدخل المرأة في الجهاد وقتال الأعداء والخلافة والإمارة، وما يجوز لكليهما القيام به يجب يكون وفقا للضوابط الشرعية كعدم اختلاط الجنسين، وعدم اهمال الواجبات الأخرى كحق الزوج وحق الزوجة وحق الأبناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت