8)وُلدت رضى الله عنها في الإسلام: ورد في صحيح البخارى عن عروة عن عائشة رضى الله عنها، قالت: لم أعقل أبوى قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا ويأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفى النهار برة وعشية .... الحديث.
9)تزوجها عليه الصلاة والسلام بأمر من الله تعالى: عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبى صلى الله عليه وسلم، قال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة. رواه الترمذى.
10)لم ينكح رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن ابن أبى مليكة، قال: قال ابن عباس لعائشة رضى الله عنها: لم ينكح النبى صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك. رواه البخارى ومسلم.
ذكرنا سيرة السيدة عاشة رضى الله عنها وكذلك فضائلها ومآثرها، ولكن هناك من أعداءنا يحاولون بث السموم لشبابنا ويلّقنوهم مفاهيم خاطئة حول السيدة عائشة رضى الله عنها وعلى رأس هؤلاء الشيعة والذين ينتمون إنتماء باطلا إلى الإسلام، ونعرض هذه السموم ونُفندها ونرد عليها حتى ندافع عن أم من أمهات المؤمنين، ولكنى أتعجب هل هناك دفاع بعد عن دافع عنها الله تعالى من فوق سبع سنوات.
1)براءة الشيعة من السيدة عائشة رضى الله عنها:
يقول محمد الباقر المجلسى في كتابه (حق اليقين) : (69)
(( وعقيدتنا نحن الشيعة في التبرؤ إننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة، وحفصة، وهند، وأم الحكم أتباعهم. وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض وأنه لايتم الإيمان إلا بعد التبرؤ من أعدائهم.
ويقول أيضا في كتابه"علل الشرائع": أن الإمام الباقر عليه السلام (70) إذا ظهر الإمام المهدى فإنه سيحيى عائشة ويُقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة.
ونرد عليهم أن محبة آل البيت من الأمور الواجبة عند أهل السنة والجماعة، يقول الإمام الشافعى (71)
يا أهل البيت رسول الله حبكم ... فرض من الله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم ... ممن لم يُصل عليكم لاصلاة له