كثرت الشبهات حول الدين الإسلامى وبخاصة الهجوم الذى تواجهه المرأة المسلمة هذه الأيام، فهناك من يتهم الدين الإسلامى بأنه حجر على المرأة حقوقها، وهناك من أتهمها بالتخلف لإرتدائها الحجاب، وتارة يتهمونها بالإتكالية على الرجل في تصرفاتها.
وقد اختار أعداء الدين بعض النقاط التى ممكن أن تؤثر على من لايعرف دينه، أو من لاتعرف دينها على حق، من هذه الشبهات (( شبهة ناقصات عقل ودين، وشبهة شهادة امرأتان بشهادة رجل، ختان الإناث من الوحشية، تعدد ظلم للمرأة، قوامة الرجل على المرأة إهانة لعقل المرأة ) ).
ويعتبرون كل هذا نقصا لمكانة المرأة في الإسلام، وللأسف نجد من يلهث خلف هذه الأفكار البالية فظهرت جمعيات المطالبة بحقوق المرأة والتى ترفع شعارها أن تحث عن حقوق المرآة وأنها لابد أن تتساوى مع الرجل وكل شعاراتها تدفع بالمرأة إلى الإنحلال والتصرفات الإباحية المطلقة والتعرى تحت مسمى متابعة الموضة.
وفى هذا الجزء من البحث نتكلم عن المفاهيم الخاطئة عن المرأة في الإسلام ونستشهد من الكتاب والسنة النبوية الشريفة لإثبات أ، الدين الإسلامى هو الدين الوحيد الذى حافظ على كرامة المرأة بل وأنصفها كإنسان مساو للرجل في العبادة والتواب والجزاء مع اختلاف مهام كل منهما، فكل له دورا في الحياة، وقد قال الله تعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ } آل عمران 195
ومن العناصر التى نطرحها الآن نأتى بالرد والمقارنة بين مكانة المرأة في الديانات والحضارات السابقة ومكانة المرأة في الإسلام، وعناصر هذا المحور من البحث هى:
1)قضية ختان الإناث.
2)مكانة المرأة في الشريعة الإسلامية.
3)المرأة نصف الرجل (( شهادة امرأتين بشهادة رجل ) )
4)المرآة ناقصة عقل ودين في الشريعة الإسلامية.
5)ميراث المرأة المرآة فيه ظلم.
6)حقوق المرأة في الإسلام، وقضية المساوة وتحرير المرأة.
7)حجاب المرأة المسلمة.
8)تعدد الزوجات ظلم للمرأة المسلمة.
9)الخلاصة. الدفاع عن المرأة المسلمة.