الطاهرة، العفيفة، الصديقة بنت الصديق زوج النبى صلى الله عليه وسلم وأحبهم إلى قلبه.
كثر الهجوم على السيدة عائشة رضى الله عنها، وكم من أرغى وأزبد حولها محاولين أيضا نشر المفاهيم الخاطئة حول سيرتها العطرة لأنها من أكثر رواة الأحاديث النبوية الشريفة، وأنها أيضا قدوة المرأة المسلمة فيعمل هؤلاء على هدم هذه القدوة الغالية. وأشد مايهاجم ويشوه سيرتها الشيعة.
ونعرض سيرتها رضى الله عنها، وماقيل عنها، والرد على هذه الافتراءات وتصحيح هذه المفاهيم.
هى أم المؤمنين السيدة عائشة بنت عبد الله (أبا بكر) بن أبى قحافة عثمان بن كعب بن سعد بن تيم القرشى
أمها: أم رومان بنت عامر بن عويمر، ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة.
تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجته السيدة خديجة بنت خويلد , وكان ذلك قبل الهجرة بسنتين وبُنى بها وعمرها تسع، توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وهى في الثامنة عشر من عمرها, وقد عاشت رضى الله عنها معه صلى الله عليه وسلم ثمانية أعوام وخمسة أشهر، وتوفى صلى الله عليه وسلم عندها وفى حجرتها وفى حجرها، فقد جاء في الحديث الصحيح عنها رضى الله عنها أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبضه الله بين سحرى ونحرى ودُفن في بيتى. (64)
كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، قالت عائشة: فاجتمع صواحبى إلى أم سلمة فقلن: ياأم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فمرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان. قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبى صلى الله عليه وسلم، قالت: فأعرض عنى، فلما ذكرت له ذلك فأعرض عنى، فلما كان في الثالثة ذكرت له قال: يا أم سلمة لاتؤذينى في عائشة، فإنه والله مانزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها. (65)
وهى رضى الله عنها وأرضاها أكثر رواية لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام.
• أنها أحب زوجاته صلى الله عليه وسلم، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص يارسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها.
• كان الوحى ينزل على الرسول عليه الصلاة والسلام في لحافها.
• بُرأت رضى الله عنها من فوق سبع سموات بعد حادثة الإفك.
• أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستفتونها في أمور الدين.
توفى الرسول عليه الصلاة والسلام في بيتها.