فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 63

والدليل من السنة النبوية الشريفة على أن لايجوز أن يجمع المسلم أكثر من أربع، وهو في البخارى برواية عن مالك والنسائى والدارقطنى أن غيلان الثقفى قد أسلم وله عشر زوجات فقال صلى الله عليه وسلم: اختر منهن أربعا وفارق سائرهن.

ولكن التعدد تحدد بالقدرة، فماهى القدرة التى توافرها كى يتزوج المسلم بأكثر من واحدة؟

القدرة هى: الاستطاعة المادية والصحية والنفسية، ونشرحها:

1)الاستطاعة المادية: أى تكون قدرته المادية تسمح بلإنفاق على بيتين أو أكثر، وبالتالى يستطيع الإنفاق على أولاده وزوجته.

2)الاستطاعة الصحية: وهى القدرة على الجماع مع الزوجات حتى يلبى الرغبات الطبيعية للزوجة أو الزوجات حتى يساعدهن على إلتزام العفة والطهارة.

3)الاستطاعة النفسية: وهى القدرة على تطبيق معايير العدالة بين الزوجات في كل شئ من انفاق وجماع وحسن معاشرة وتعليمها أصول دينها وخلافه.

وإذا لم تتوافر هذه الشروط فتنفى هنا الحاجة إلى التعدد.

الخلاصة

دفاع عن المرأة المسلمة

الإسلام أعطى للمرأة شأن عظيم ومنزلة رفيعة فكانت أول المؤمنات متمثلة في أم المؤمنين السيدة خديجة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم رضى الله عنها، وكانت أول الشهداء سمية بنت خياط أم عمار، وهى أول من هاجر في سبيل الله تعالى وهى السيدة رقية ابنة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكانت أول فدائية في الإسلام وها نحن نرى موقف السيدة أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها وعن أبيها في هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام، وكانت عاملا مهما في نشر الدعوة الإسلامية فهذه السيدة عائشة رضى الله عنها تكون أكثر رواية للحديث النبوى الشريف بل وكانت المرجع الدينى للصحابة رضوان الله عليهم.

يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه: (كنا في الجاهلية لانعتد بالنساء ولاندخلهن في شئ من أمورنا، بل كنا ونحن بمكة لايُكلم أحدنا امرأته وإذا كانت له حاجة سفع برجليها فقضى منها حاجته، فلما جاء الله بالإسلام أنزلهن حيث أنزلهن وجعل لهن حقا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت