فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 63

عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يامعشر النساء. تصدقن وأكثرن الإستغفار، فإنى رأيتكن أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن، جزلة: ومالنا يارسول الله أكثر أهل النار. قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير ... الحديث (62)

فهذا الحديث ليس ضد المرأة ولكن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين الخطر الجسيم الذى يتحدد النساء بسبب ذنوبهن ويتساهلن في كثير من الأمور، ومن هنا فإن مسئولية المرأة المسلمة مضاعفة حيث أنها لابد أن تتحلى بالصفات الحميدة وموجبات الرحمة والمغفرة مع قيامها بواجباتها كزوجة وأم (63)

وما أكثر المسائل التى تدفع بالمرأة المسلمة الآن للتمرد على أمومتها وكونها زوجة مسلمة، وما أكثر الإدعاءات التى تسمعها اليوم من ظلم لها، وهناك من يحثها على رفع راية العصيان ضد زوجها ومجتمعها حتى تكون فعلا ناكرة لفضل العشير وحقوقه، ويحاولون أن يجعلوها تتملص من كل وصاية مجتمعية ودينية حتى تكون مثل المرأة الغربية في انحلالها وانحرافاتها.

فالمرآة المسلمة كما وصفها الله تعالى: {. فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ ... } النساء 34

ويكفينا عهدنا مع الرسول عليه الصلاة والسلام والذى آتى في القرآن الكريم:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَاتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} الممتحنة 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت