وقال - صلى الله عليه وسلم:
(( ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه ) ) [1] .
وقال عمر الفاروق رضي الله عنه:
(( من قل حياؤه قل ورعه، ومن قَلّ ورعه مات قلبه ) ) [2] .
وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى لما قالوا له: الحياء من الدين فقال: بل هو الدين كله [3] .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه:
(( الإيمان عُرْيان، وزينته التقوى، ولباسه الحياء ) ) [4] .
وكم تعجبني المرأة حين تسألني كفاحًا فأجدها قد تنحت ونكست رأسها إلى الأرض فلم تنظر ولم تستوعب النظر، وتخفض من صوتها، فما أجمل هذا وما أحسنه، وهو دال على حياء وخير.
(1) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن، وقال محقق جامع الأصول: حديث حسن، انظر (( نضرة النعيم ) ):5/ 1807.
(2) المصدر السابق: 5/ 1809.
(3) المصدر السابق: 5/ 1813 - 1814.
(4) المصدر السابق: 5/ 1811.