خلاف في درجة اقترابهم أو بعدهم من هذا المرجو والمأمول أن يكونوا عليه.
ولعمر الحق إن جل العقبات التي في وجه الصحوة ليست هي من صنع اليهود ولا من فعل الغرب أو الشرق، ولا هي بسبب تخطيطات مراكز الدراسات العالمية وصنع دُور البحوث والاستراتيجيات -على عظم مكر أولئك جميعًا - لكن جل العقبات إنما هي من صنع أيدينا، ومن جراء ضعفنا وتراخينا، فإن استقمنا على مطلوب الله تعالى ورضا رسوله - صلى الله عليه وسلم - أزال عنا الحواجز والعقبات، وذلل لنا الطريق، وأسعفنا بالمعاون والرفيق، وشرح صدرنا للحق، وأبعدنا عن الزيغ والزلل، ألم يقل الله تعالى: ژ? ? ? ? ہ ہ ہ ہژ [العنكبوت:69] .
أوليس هذا صنيعه جل جلاله مع رسله وأوليائه،
وأحبابه وأصفيائه؟ من لدن آدم عليه الصلاة والسلام إلى نوح
ثم إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم جميعًا أفضل الصلوات وأتم التسليم.