ولولا حرمة الدعاة والمشايخ لذكرت قصصًا كثيرة تبين هول ما يصنعون، لكن في الإشارة غنية عن العبارة، وقد اخترت الإيجاز فالمقام لا يصلح للبسط والتطويل، والقلوب لا تحتمل، والمراد هو التنبيه لا التشهير، والتقريب لا التنفير، والستر لا التنقير، والناقد بصير.
وعلاج هذا المرض إنما هو بتقوى الله تعالى، والالتزام بأحكام الإسلام، وعدم التهاون أو التفريط فيها بحجج ضعيفة ومصالح موهومة، والتفكير في الكلام قبل الإقدام عليه، والتزام الورع، وطول الصمت، والخوف من عثرات اللسان وزلاته.