ولا البذيء )) [1] و (( لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبابًا ولا فحاشًا ولا لعانًا ) ) [2] (( إن الله ليبغض الفاحش البذيء ) ) [3] .
3 -الاستهزاء والسخرية:
وهذا موجود في بعضهم ممن ابتلي بالفخر بأهله أو نسبه
أو عشيرته أو قبيلته أو بلده أو بجماعته أو بشيء آخر، فتجده مع هذا الفخر الكاذب لامزًا للناس مستهزئًا بهم ساخرًا منهم، مقللًا من قدرهم ومكانتهم، متحينًا الفرص للنيل منهم بلسان حديد لا يعرف للتقوى ولا للورع طريقًا.
4 -النميمة:
فتجد الواحد من هؤلاء يذهب إلى الآخر فيقول: فلان قال عنك كذا وكذا، فيوغر صدره، ويحرك دوافع الانتقام عنده، ونسي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن النميمة أشد النهي وبين أنها سبب لعذاب القبر، وأن الله كره لكم ثلاثًا منها قيل وقال،
(1) أخرجه الإمام الترمذي وقال حسن غريب، وصححه الأستاذ أحمد شاكر رحمه الله.
(2) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه.
(3) أخرجه الإمام الترمذي وقال حسن صحيح.