واستقبحه، وأبدأ قبلها بذكر الأحاديث الشريفة التي تدل على تحريم الغناء ليرتدع الذين يستحلون سماعه [1] :
حديث الإمام البخاري المشهور:
عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ [2] ،والحرير، والخمر، والمعازف ... ) )وهذا الحديث طعن فيه ابن حزم بدعوى أنه معلق [3] ، ودعواه مردودة؛ فقد وصله أئمة كثيرون غير البخاري منهم ابن حبان والطبراني والبيهقي وأبو نعيم، وابن عساكر والمزي والذهبي، وقد صحح الحديث أئمة منهم البخاري وابن حبان والحاكم، وقال ابن الصلاح: الحديث صحيح.
وقال النووي: الحديث صحيح.
وقال ابن تيمية: قد صح ما رواه البخاري.
(1) سآتي على هذه الأقوال والأحاديث ونقدها من كتاب (( أحاديث المعازف والغناء: دراسة حديثية نقدية ) )رسالة ماجستير للأستاذ محمد عبدالكريم عبدالرحمن.
(2) أي الفرج.
(3) الحديث المعلق هو الحديث الذي سقط من أوله واحد أو أكثر، وهو من أقسام الضعيف.