فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 156

وقال ابن القيم، هذا حديث صحيح.

وقال ابن رجب: فالحديث صحيح.

وقال ابن حجر: وهذا حديث صحيح لا علة له ولا مطعن.

وقال الشوكاني: والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح، والبخاري رواه بصيغة الجزم معلقًا، وما علقه البخاري بصيغة الجزم صحيح.

وقد عظم أهل الإسلام الصحيحين، وحكموا بصحة كل ما فيهما، ولم يطعن أحد - من أئمة المحدثين - في هذا الحديث، فيما أعلم، وقد سقت لكم حكم أئمة الحديث الكبار على هذا الحديث، فهل يقبل بعد ذلك قول ابن حزم في تضعيف هذا الحديث الثابت، ويرد كل أقوال أئمة الحديث السابقة، والغريب أن عددًا من الفقهاء المعاصرين أخذوا بقول ابن حزم ولا أدري هل هم اطلعوا على أقوال أئمة الحديث المسرودة آنفًا أو خفيت عليهم، وكلا الأمرين عجيب [1] .

(1) انظر: (( أحاديث الغناء و المعازف ) ): 47 - 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت