(( يجب أن يتجنب الصبي إذا عقل مجالس اللهو والباطل والغناء ... فإنه إذا علق بسمعه عسر عليه مفارقته في الكبر، وعزّ على وليه استنقاذه منه ) ) [1] .
4 -تدرجت هذه المعازف من معازف أولية بدائية لتصبح أجهزة ضخمة مصحوبة بما يعرف بـ (( الفيديو كليب ) )، وصارت مصحوبة في الأغلب بنساء مغنيات أو راقصات، وفي هذا إثارة للشهوات المحرمة.
نعم إن القائلين بحل المعازف يقولون بوجوب ألا تكون مثيرة للغرائز لكن هذا ليس منضبطًا؛ لأن ما لم يثر فلانًا من الناس قد يكون كفيلًا بإثارة آخر، والله أعلم.
ملحظ قوي في قضية أثر القول بجواز استعمال الآلات على النشيد الإسلامي:
وهو أن القول بجواز الموسيقى يذهب بالبديل الإسلامي ألا وهو النشيد الإسلامي أدراج الرياح، إذ أن هناك جهودًا بذلت منذ أكثر من ربع قرن من أجل إحلال النشيد الإسلامي مكان الأغاني المصحوبة بالمعازف، وقد نجحت هذه الجهود إلى الحد الذي تجاوز فيه النشيد الإسلامي كل الأغاني
(1) (( الغناء والموسيقى وخطرها ) ): 16.