للمعازف؟ وهل هناك وقت لمثل هذه السفاسف؟ وأين الورع والتقوى التي تمنع من التعلق بمثل هذا؟!
وهل سمعنا عن الصدر الأول والسلف العظام أنهم كانوا يستمعون للمعازف في خلواتهم وجلواتهم، معاذ الله، إنما كانت حالات فردية شاذة تروى عن آحاد لا يكادون يبلغون أصابع اليد الواحدة، فهل نترك حال أولئك العظام ونتشبث بأحوال أفراد قليلين ليسوا حجة في دين الله تعالى وليس في أيديهم حجة واضحة، ثم أين نذهب بالجملة الوافرة -التي أوردتها آنفًا - من الأدلة وأقوال السلف والخلف؟! وهل بعد مخالفة أولئك العظام نرجو خيرًا وفلاحًا؟!