فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 156

والهدي: سيرة الرجل العامة والخاصة، وحاله وأخلاقه، فمن اكتملت فيه كانوا ينظرون إلى حركاته وسكناته ليقتدوا فيها.

والدَلُّ: الحال التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة. اهـ.

فإذا حلق العالم والداعية اللحية، وربما حلقا الشارب أيضًا ولبسا الثياب الغربية، فكيف سيكون مظهرهما أو هديهما وسمتهما ودلهما؟! وكم هو الفارق بينهما وبين سائر العوام؟! أولا يدرك هؤلاء الحالقون أنهم يشجعون العوام على التفلت من سنة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتهاون بها؟!

-وهذا الإمام عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة الحنبلي صاحب الكتب النافعة المتوفى سنة 620 هـ رحمه الله تعالى وُصف بأنه (( كان إمام الحنابلة بجامع دمشق، على قانون السلف، عليه النور والوقار، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه ) ) [1] .

(1) انظر ترجمته في (( سير أعلام النبلاء ) ): 22/ 165 - 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت