وإليكم هذه النقول التي تدل على أهمية الشكل الظاهر للعالم والداعية [1] :
-كان أصحاب عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يرحلون إليه فينظرون إلى سَمته وهديه ودَلِّه فيتشبهون به.
-وبعث ابن سيرين [2] رجلًا ينظر كيف هَدْيُ القاسم بن محمد [3] وحاله.
-وكان يجتمع في مجلس الإمام أحمد زهاء خمسة آلاف أو يزيدون، نحو خمسمائة يكتبون والباقي يتعلمون منه حسن الأدب والسمت.
-وكان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل.
(1) هذه النقول من كتاب (( أدب الاختلاف ) ): 62 - 63.
(2) محمد بن سيرين الأنصاري بالولاء، أبو بكر بن أبي عمرة البصري. ثقة
ثبت، عابد، كبير القدر. توفي سنة 110 هـ رحمه الله تعالى. انظر: (( تقريب التهذيب ) ): 483.
(3) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيميّ. ثقة. أحد فقهاء المدينة
السبعة. قال أيوب السختياني: ما رأيت أفضل منه. توفي سنة 106 هـ رحمه الله تعالى. انظر المصدر السابق: 451.